النسفي
156
طلبة الطلبة في الإصطلاحات الفقهية
إليه ، وهو عاص أو عليه قصاص أو قطع سرقة . الخربة : بالضّمّ الاسم من خرب خرابة : بالكسر في المصدر ، من حدّ دخل ، أي سرق « 1 » ، وتأويله عندنا : أنّ الحرم لا يسقط ذلك ويقام عليه إذا خرج منه . وقال في مجمل اللّغة : الخارب سارق البعران خاصّة . المرتدّ يستتاب : أي يدعى إلى التّوبة ، وهو الرّجوع عن الكفر إلى الإسلام ، وسين الاستفعال للطّلب والسّؤال . إذا كانت بلدة من بلاد الإسلام متاخمة لدار الحرب : أي مواصلة الحدّ بالحدّ « 2 » ، هي على وزن المفاعلة ، وطلبة العلم يقولون : متأخّمة بالهمزة وتشديد الخاء ، وهو خطأ فاحش لا وجه له ، وهذا مأخوذ من التّخوم بفتح التّاء وهي منتهى كلّ قرية وكورة . والتّخم : بفتح التّاء وتسكين الخاء ، واحد تخوم الأرض بالضّمّ وهي حدودها . ويروى حديث النّبيّ عليه السّلام : ( ملعون من غيّر تخوم الأرض ) « 3 » بفتح التّاء على الوحدان ، وبضمّها على الجمع ، ويفسّر ذلك على تغيير حدود الحرم وعلى إدخال ملك الغير في ملكه . والمنابذة : نبذ العهد ، وهو الإلقاء « « 1 » » ، من حدّ ضرب . وعن كثير الخضرمي : النّواء : هو مشدّد ممدود ، وهو بايع نوى التّمر . وسوّار المنقري ، مشدّد الواو . التّقشّف : لبس الثياب المرقّعة الوسخة ، والقشف : شدة العيش « « 2 » » . والبرنس : كساء . ولا تدففوا على جريح : أي لا تسرعوا إلى قتله ، والدّفيف السّريع ، والاجهاز على الجريح كذلك أيضا . ولا بأس بأن يرموا بالنّبل : هي السّهام « « 3 » » ، وهي مؤنثة سماعا . ولا بأس بالبيات عليهم : هو الاسم من بيّت العدوّ تبييتا : أي أتاهم ليلا « « 4 » » . وهو بالفارسية شبخون . وإذا شدّ رجل على رجل بسيف ليضربه كان للمشدود عليه أن يدفعه عن نفسه : أي حمل عليه ، من حدّ دخل ، وشدّ واشتدّ : إذا عدا . وإن شدّ عليه
--> ( 1 ) ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 1 / 61 ] . ( 2 ) قال الفيروزأبادي : أرضنا تتاخم أرضكم تحادّها . انظر القاموس المحيط [ 4 / 83 ] . ( 3 ) أخرجه أحمد : المسند ( 1 / 286 ) ح [ 1880 ] . « 1 » قال الفيروزأبادي : النّبذ طرحك الشيء أمامك أو ورائك أو عام . انظر القاموس المحيط [ 1 / 359 ] . « 2 » قال الفيروزأبادي : القشف محركة قذر الجلد ورثاثة الهيئة وسوء الحال وضيق العيش . انظر القاموس المحيط [ 3 / 185 ] . « 3 » ذكره الفيروزأبادي . انظر القاموس المحيط [ 4 / 54 ] . « 4 » قال الفيروزأبادي : بيّت الأمر دبره ليلا والعدوّ أوقع بهم ليلا . انظر القاموس المحيط [ 1 / 144 ] .